صيغة و فضل تكبيرات العيد

تتصدر تكبيرات عيد الفطر المبارك اهتمام ملايين المسلمين في الوقت الحالي، حيث أيام قليلة ويبدأ عيد الفطر أحد أعياد المسلمين المرتبط بشكل أساسي بالتكبير مثله مثل عيد الأضحى، ولكن مع وجود اختلافات في وقت التكبير من الابتداء والانتهاء، ففي عيد الفطر تبدأ التكبيرات من غروب شمس ليلة عيد الفطر إلى أن تقضى الخطبة من صلاة العيد فقط، وفي هذا التقرير نوضح لكم عدد تكبيرات عيد الفطر وصيغتها المكتوبة وفقا لدار الإفتاء المصرية.

تكبيرات عيد الفطر المبارك

قبل توضيح تكبيرات عيد الفطر المبارك، يجب التنويه بأن دار الإفتاء المصرية تستطلع هلال شهر شوال 1445، يوم الإثنين المقبل الموافق 29 رمضان، وبالميلادي 8 إبريل 2024، وبناء على نتائج الرؤية سيكون أول أيام عيد الفطر إما يوم الثلاثاء 9 إبريل، أو الأربعاء 10 إبريل، وهو المرجح وفقا للحسابات الفلكية التي تتوافق في أحيانا كثيرة مع الرؤية الشرعية.

وبعد إعلان دار الإفتاء المصرية لـ غرة شهر شوال للعام الهجري 1445، سيبدأ المسلمون في تكبيرات عيد الفطر المبارك، إما بعد غروب شمس يوم الإثنين إذا كان أول أيام العيد الثلاثاء، وإما بعد غروب شمس يوم الثلاثاء إذا كان أول أيام العيد هو يوم الأربعاء، وفي كلا الحالتين تستمر تكبيرات العيد من الغروب حتى انتهاء خطبة صلاة عيد الفطر المبارك والتي يخرج لها الرجال والنساء والأطفال سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

عدد تكبيرات عيد الفطر

يرغب الكثير من المسلمين في تذكر عدد تكبيرات عيد الفطر، مع اعلم ان تكبيرات عيد الفطر المبارك مطلقة وغير مقيدة، على عكس تكبيرات عيد الأضحى والتي تكون مقيدة ومطلقة، والتكبير من السنن النبوية المستحبة، وهو آكد في عيد الفطر لقول الله تعالى “ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون” سورة [البقرة:185].

وتبدأ تكبيرات عيد الفطر المبارك من رؤية هلال شوال أي بغروب شمس آخر يوم من رمضان سواء جاء 29 يوما، أو 30 يوما، فقال ابن عباس: “حق على المسلمين إذا رأوا هلال شوال أن يكبروا”، وينتهي التكبير في الفطر وفقا لجمهور أهل العلم بخروج الإمام إلى الصلاة، ومعنى تكبيرات عيد الفطر مطلقة، أي غير مقيدة بأوقات الصلوات، بل يتم ترديدها في جميع الأوقات

ووفقا للمذهب الشافعي، فإن عدد تكبيرات عيد الفطر، 7 تكبيرات من بعد تكبيرة الإحرام في الركعة الأولى، و5 تكبيرات غير تكبيرة القيام في الركعة الثانية، وبعد التكبيرات يقرأ المصلي فاتحة الكتاب وسورة قصيرة، فعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: {أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد ثنتي عشرة تكبيرة: سبعا في الأولى، وخمسا في الآخرة، ولم يصل قبلها ولا بعدها}

وفي رواية قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: {التكبير في الفطر سبع في الأولى، وخمس في الآخرة، والقراءة بعدهما كلتيهما} رواه أبو داود والدار قطني)، وعن عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه: {أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في العيدين: في الأولى سبعا قبل القراءة وفي الثانية خمسا قبل القراءة} رواه الترمذي.

تكبيرات العيد مكتوبة

وحول تكبيرات العيد مكتوبة.. من جانبها الت دار الإفتاء المصرية في منشور سابق لها على صفحتها الرسمية بموقع فيس بوك، بأنه لم يرد في صيغة التكبير شيء بخصوصه في السنة المطهرة، ولكن درج بعض الصحابة منهم سلمان الفارسي على التكبير بصيغة:

“الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر، ولله الحمد.

الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.

لا إله إلا الله وحدهُ، صدق وعدهُ ونصر عبدهُ وأعز جندهُ وهزم الأحزاب وحدهُ.

لا إله إلا الله ولا نعبدُ إلا إياهُ، مُخلصين له الدين ولو كره الكافرون.

اللهم صلِ على سيدنا محمدٍ، وعلى آل سيدنا محمدٍ، وعلى أصحاب سيدنا محمدٍ، وعلى أنصار سيدنا محمدٍ، وعلى أزواج سيدنا محمدٍ، وعلى ذرية سيدنا محمدٍ، وسلم تسليمًا كثيرًا” …

وأضافت دار الإفتاء، أن الامر في تكبيرات عيد الفطر المبارك على السعة؛ لأن النص الوارد في ذلك مطلق، مؤكدة أن عيد الفطر يأتي بعد شعيرة الصوم في شهر رمضان المبارك، فإذا أتم الصائمون عبادتهم اجتمعوا في العيد يشكرون الله تعالى ويكبرونه على ما هداهم ووفقهم؛ كما قال تعالى: ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185]، وهو يوم الجائزة؛ يفرح فيه الصائمون بقبول الله لطاعتهم، ويبكرون لصلاة العيد، بعد أن أدَّوْا زكاة فطرهم، ونالوا ثواب صيامهم، وحازوا من الله تعالى الرحمة والمغفرة والعتق من النيران في شهر رمضان.

واستشهدت دار الإفتاء بما جاء في الحديث «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابِ الطُّرُقِ، فَنَادَوْا: اغْدُوا يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى رَبٍّ كَرِيمٍ يَمُنُّ بِالْخَيْرِ، ثُمَّ يُثِيبُ عَلَيْهِ الْجَزِيلَ، لَقَدْ أُمِرْتُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَقُمْتُمْ، وَأُمِرْتُمْ بِصِيَامِ النَّهَارِ فَصُمْتُمْ، وَأَطَعْتُمْ رَبَّكُمْ، فَاقْبِضُوا جَوَائِزَكُمْ، فَإِذَا صَلَّوْا، نَادَى مُنَادٍ: أَلَا إِنَّ رَبَّكُمْ قَدْ غَفَرَ لَكُمْ، فَارْجِعُوا رَاشِدِينَ إِلَى رِحَالِكُمْ، فَهُوَ يَوْمُ الْجَائِزَةِ، وَيُسَمَّى ذَلِكَ الْيَوْمُ فِي السَّمَاءِ يَوْمَ الْجَائِزَةِ» أخرجه الطبراني وغيره، وفي إسناده ضعف، ولكن له شواهد مرفوعة وموقوفة، تقوي الاستشهاد به في فضائل الأعمال.

0 Reviews

Write a Review

Read Previous

في ذكرى وفاة فضيلة الشيخ جاد الحق علي جاد الحق

Read Next

خادمة الزين… الجزء الثاني

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular