الحكواتي يكتب … نجمة في السما

الحكواتي محمدالقماري

بقولك إيه يا أشرف.

أؤمرنى يا ياسر، عاوز إيه؟

أنا سمعت، إنكم بتعملوا مسرحية جديدة ،مع دنيا.

– وحياتك إنت، لو عاوز تقابل دنيا بذاتها، أخليك تقابلها.

– لا ياعم، مش للدرجة دى، أنا بس نفسي أطلع علي المسرح اللي بتقف عليه، ونفسي أقول الكلام اللي بيقوله ،روميو لجوليت.

بس كده يا برنس ،من عيني، إنت تؤمر يا قمر، عاوز تروح إمتي؟

– أي وقت ،اللي يناسبك.

وحياتك يا ياسو، النهاردة بعد البروفة، لأدخلك علي المسرح، ولو عاوز تمثل أدامها كمان لأخطفها.

– ربنا يخليك ليا يا أشرف.

دي كانت مكالمتنا أنا وياسر، أنا وهو صحاب من زمن، آه

ولاد حتة واحدة، وشارع واحد، بس للأسف عيان، بس لو لمينا من المنطقة كلها، مش حنطلع دوا ليلة واحدة في مستشفي ،ولا ثمن دواه بس .

اتفقنا إننا نفضل جنبه على طول في عمره، نساعده في اللى نفسه فيه.

كان أحلي شاب في السكاكيني، بس المرض منه لله.

المهم ، أخدته وروحنا بعد البروفة على طول

لسه ماشي الأستاذ تامر الجزار المخرج ،ودخلنا في نفس الوقت.

 الفنانه دنيا مروان كان اتأخر السواق بتاعها ،وكانت منتظرة في غرفة الماكياج، لحد ما زهقت، وقالت تقوم تتمشي شوية علي المسرح.

ساعتها كان بيقول لي : –

– هي بتقف هنا ،مش كده؟

– آه يا سيدي، ريحة الحبايب.

– وطبعاً روميو مكانه هنا، تحت الشباك على طول.

– شوف بقي، أنا نازل أقعد عشان أصفق لك لما تخلص، ماشي.

– ماشي.

ساعتها كانت واقفة وراء الكواليس، وسمعته وهو بيقول : –

– وارتجف وأنتِ بين يدى وأنت فى حضنى أشتاق إليك ، يا من علمتني كلام الحب والهوى ،أشتاق فى كل لحظة ، للمسك، لهمسك، لآهات قلبك ،وأنتِ فى حضنى، أعشق عبير جسدك، ومنك ارتوى، أحبك حباً لم يعرفه أهل الهوى، ملاكي، نور حياتي، شموووووعي التي لا تنطفئ.

أنا فتحت عينىّ، ومش فاهم حاجة، لقيت تصفيق، جاي من وراء البلاتوه، وطلعت دينا ،وطبعا لو قالت للإنتاج حيتخرب بيتي وش.

بتصفق ولما بطلت قالت : –

– إنت مين يا ابني، وطلعت منين ؟

– أنا ياسر، صاحب أشرف مساعد الريجيسير.

ببص كده لقيت أشرف مستخبي تحت كرسي، كملت وقلت : –

– بس أنا دخلت من وراه.

– بتحب المسرح؟

– طبعا ،ده حلم كبير، وخيال، محدش يقدر يسيطر عليه.

– وفيلسوف كمان.

– لا طبعا، ده أنا غلبان “بصوت عادل إمام”.

– لا، بس إنت فنان بجد، مثلت مسرح قبل كده.

– آه طبعا، في الجامعة.

– ممتاز ،وكان فيه مخرج معاكم؟

– طبعا الميزانية ماتسمحش كل سنة، بس كل موسم واحد فينا بيخرج.

– يا سلام!!!!

قعدت تضربها ،شمال ويمين في دماغها ،لحد ما قالت : –

– طب مادام فنان كده، أنا عاوزاك في شغل.

– أوي أوي إنت تؤمري.

– إنت عارف طبعاً إني كنت متجوزه إعلامي كبير.

– آه طبعا، عارف.

– أنا عاوزاك تجننه ،وتشعوطه.

– أنا إزاي ؟

– بص، إنت أدام المجتمع حتبقي البوي فرند بتاعي.

– وحديك في الأسبوع عشر آلاف، لزوم المنجهه، والظهور في أماكن عامة، نعمل سيشن سوا ،يكتبوا عننا في الفيس ،وتويتر.

– آه ه ه ، براڤان يعني.

– ماتسميهاش كده، بس سميها مساعدة، طلب ،هه تحب نبدأ من إمتي؟

– مش أوافق الأول.

– أنا عارفة تأثيري، ومعلش كمان حتدخل أبواب السينما، وحعرفك علي ناس كتير، وتلاقي فرصة حقيقية.

قلت في بالي ،إنت لو قولتيلي أمسك سلك التروماي، حعملها، إنت بتهزري.

صحتني من تفكيري ،وقالت : –

– قلت إيه؟

رفعت ذراعي عشان تحط ذراعها فيه وقلت لها :-

– بس بشرط.

– إيه؟

– ماتعمليش معايا زي الأستاذة شادية، والأستاذ عبد الحليم في معبودة الجماهير.

– لا بقولك إيه، إنت اللي ماتعملش فيها رشدي أباظة، وتقولي حبيتك وكده.

– لا ماتقلقيش من موضوع الحب ده، أنا بحب واحدة وعاوزه تسيبني، وأنا بحاول ماسيبهاش على الأقل اليومين دول.

– ياعم سيبها ،إحنا ناقصين هم.

وحطت إيدها في ذراعي.

– علي رأيك.

ثلاثة أيام وياسر بقي حد تاني خالص، إحنا كلنا فرحانين له، وفرحانين بيه، بس للأسف عارفين أخرتها.

وهو بردو عاش له كام يوم، واستغربنا جداً لما لقيناه أخد دور تاني في فيلم ،وماشي علي نفس الخطة ،مع دينا.

لحد ما سمعت مرة، موضوع عجيب أوي، بقي ياسر يتخانق مع حد ،ويمد إيده عليه ،ومين مخرج مرة واحدة، ماصدقتش.

أخدت بعضي، ورُحت علي البلاتوه بتاعه، وسألته : –

– خير يا ياسر، إيه اللي حصل؟

– ولا حاجه يا سيدي، سامح مراد.

– المخرج الكبير ماله؟ هو ده اللي اتخانقت معاه؟

– آه، حاطط إيده علي ظهر دنيا ،قلت ماشي يا واد، عديها، نزل على وسطها، عملت مش واخد بالي ،نزل إيده كمان.

– إيه، عملت إيه؟

– خدت السيجار اللي بيتمنظر بيه، ودفسته في إيده.

– يا حلاوة، كده إنت شايف الموضوع، حيعدي علي خير.

– وللا مايعديش، كلها أيام بنعدّها يا صاحبي بقولك بنت الست عواطف، عارفها ؟

– آه جارتك، البت العروسة.

– سمعت إن جوازتها واقفة، خد دول.

وطلع من الدرج أربعين ألف وقال لي : –

– خد ،فك بهم زنقتها.

– الفلوس دي يا ابني، مش كانت تنفعك في العلاج ،إنت ممكن تبدأ من دلوقت تتعالج ،ربنا كرمك، ودول أول قرشين ،مش ممكن.

– لا ممكن، ولا مش ممكن ،اعمل اللي بقولك عليه ،وخد دول. خمس الآف، هات للعيال حاجة حلوة، خليهم يتبسطوا.

– بس ده كتير أوي.

– وإحنا يعني، حنشيل لمين؟

– ياعم، بس علاجك.

– مافيش علاج .

ولا حاجة، خلاص ياعم أشرف أنا ماشي ببركة ربنا، خد بس وخليهم يتبسطوا.

– ربنا يخليك، بس كتير كده، أنا سمعت إنك عملت العملية لعم صادق.

– بردو راحت قالت لكم الست توحيده ،الستات دي يا أخي مابيتبلش في بُقها فوله، ياللا روح فرحهم.

مشيت من عنده، لحد ما روحت البيت ،وأنا ببكي، مش عارف من الحزن ،وللا من الفرحة، البت بنتي كانت عاوزه عملية لعنيها، وربنا فرجها من عنده .

بعدها بيومين كنت عنده، بدأ يشتكي إن معاملة دنيا له اتغيرت، وبقت اهتمام ملحوظ، وحكالي لما دخلت دنيا عليه، وأسلوبها من الواضح إنها فرحانة بوجوده جنبها، وإحنا قاعدين مع بعض، دخلت علينا وقالت : –

– ألبس إيه النهارده بالليل ،ده وللا ده؟

– لا ده، ولا ده، ده قصير زيادة، وده ظهره مكشوف.

– وإنت حتقرر ألبس إيه، ومالبسش إيه.

وسابتنا وخرجت.

قلت له باندهاش : –

– ده حب بقي، وللا إيه؟

– صعبانه عليّ يا أشرف، ومش عارف أعمل معاها حاجة، وللا أفهمها، وخايف أقول لها ،وأصارحها بأي حاجة، أنا بحس بفرحة عنيها بنجاحي أوي، برغم إن طليقها حاول كتير يكلمها، وأنا كل لما أحاول أقول لها ترد عليه، تقول لي خليه، نار الغيرة تأكل فيه.

دخلت علينا في إديها فستان تاني وقالت : –

– افتكر ده كويس ،عامل إيه يا أشرف ؟

– الحمد لله يا نجمة.

– قول بقي بسرعة.

– ممتاز يا دنيا، ممتاز.

– طب يا نجم اتصل بيا، لو احتجت حاجة.

– مهه أنا محتاج، من غير ما اتصل.

– قول عينىّ.

– محتاج ربنا يشفيني، وياخد بيدي.

وهنا دمعة رقصت في عيني، ونزلت غصب عني، لو كان بإيدي أديله عمري، عشان يفضل يساعد الناس، زي ما بيعمل دلوقت.

قعدت علي ركبي ،وقلت له : –

– ربنا مابينساش حد، إنت بس اسعي للعلاج.

– أنا كنت عند الدكتور يا أشرف، الكبد والطحال ،وصلوا لآخر مرحلة، وماعدش غير أيام، وقريب لما ححس إني قربت حروح السكاكيني، وأقعد هناك ، اتفقنا.

جاوبته ،وأنا قميصي مبلول من الدموع، اللي نازله مني، وكأن أمي ماتت تاني، لدرجة كنت نازل من باب عربية الإستراحة، وقعت علي الأرض، والناس اتلمت عليّ، وأنا في الحالة دي.

حسيت وقتها إن ربنا كبير، وبيعلمنا حاجات كتير أوي، ممكن ربنا إداله فرصة بمحاولة العلاج، أو تخفيف آلام الناس ومعاناتهم ؛عشان يخفف من ذنوبه، ده لو له ذنوب أصلاً.

لحد ما وصل يوم، وخلص تصوير، وإدي للمنتج مفتاح شقته،

ووقف أدام دنيا وقال لها : –

– أنا كده عقدي خلص.

– مين قال؟

– دنيا خلينا مانكذبش علي بعض، إنت مش عاوزه ترجعي لجوزك ؟

سكتت، ومكانتش عارفه تتكلم وقلت لها: –

– إنت عارفه إنك لو مارجعتيلوش ،حيطير، أنا ماشي .

– بس أنا عاوزاك تستني.

– مش حينفع ورايا حاجات كتير في حياتي، بدأتها ولازم تنتهي، زي أي حاجه ما يجيلها يوم ،وبتنتهي.

وافتكر إنتِ عملت معايا اللي محدش عمله، إدتيني فلوس كتير ،وأنا كنت تحت أمرك، بس مافيش حاجة حتنفع بيننا، إنت نجمة كبيرة أوي في السما، وأنا إنسان لسه ببدأ، والناس كلها طبعاً، مابصتش لموهبتي، بصوا إنى بس الواد بتاع دنيا زهران، وبيضحكوا ويألسوا علىّ، بس أنا قبضت ثمن ده كله، حتي نجوميتي اللي إنت اشتريتيهالي بفوسك ،والشقة اللي المنتج قال إنها بتاعته، عارف مصدرها مين.

– إنت بتهزر ،إنت فنان بجد.

– أنا عارف، عشان كده لازم أبعد عنك؛ عشان ألاقي نفسي ومستقبلي؛ علشان لو يوم قدرت أفكر فيكي، أكون مستاهلك، وبعدين إحنا حنروح من بعض فين؟

– إنت لابس كده ليه، وإيه الشنطه دي؟

– الهدوم أخدها صاحب نصيبها ،والشنطة دي فيها كل حاجة بملكها، وأنا دلوقت مروح خلاص ،محتاج ارتاح.

– لازم تجيلي في التصوير ،عشان تنقي فساتيني.

– ماتقلقيش أكيد حجيلك٠

روح ياسر وهو عارف إن ماعندوش وقت ،سنة ،أو شهر، أو يوم، وسلم أمره لله، وروّح.

 مر عليه أسبوعين، ورجع كما كان.

الناس اللي كانت بتعطف عليه ،بقت تحبه أكثر، كان له قرش في كل بيت في المنطقة.

اللي ناقصه علاج، واللي عاوز عملية، واللي ابنه محتاج كفالة، واللى بنتها بتتجوز ،الناس اللي كانو بيحطوله أكل علي الباب، بقوا عايشين معاه ،وللأسف حالته اتدهورت أكثر.

دخلت النجمه عند الأستاذ عادل الريجيسير، وقالت له عاوزه أشرف، وانتظرتني لحد ما وصلت، وقالت : –

– أشرف، هو فين ياسر ؟إنت تعرف بيته؟

– آه يا نجمة، بس للأسف محلفني ماقولكيش هو ساكن فين.

وطلعت من شنطتها كبشة فلوس وقالت : –

– آه طب خد دول يا أشرف.

– حطي فلوسك في شنطتك يا نجمة، الموضوع مختلف خالص.

– إزاي، فهمني يا عم المختلف.

وبدأت أحكيلها إن كان فيه شاب جامعي، محترم، بعد تخرجه اتوفت والدته اللي كانت كل حاجة بالنسبه له، مشيت الحياة وبسبب تفوقه راح وقدم في شركة كبيرة أوي، يتعين فيها. ولأول مرة الحظوظ تلعب من غير واسطة، اتقبل وزي أي حد بيروح يشتغل في شركة مهمة، بيعملوله كشف طبي اترفض

– ليه اترفض بقي؟

– لان عنده لوكيميا.

– إنت عاوز تقول لي، إن القصة دي بتاعة..

– ياسر.

– ياسر طول عمره بيحب المسرح ،والتمثيل، بس كان بيحب حاجه أكثر منهم ،نجمة في السما ،كان نفسه يطولها ويمسكها بإيده ،وجت له الفرصة، ومسك النجمة اللي في السما، بس كان عنده أمنية، إنها تفضل تلمع ماتنطفيش، وقال لي لو عرفت طريقي حتنطفى ،حتي لو سألت عليّ أرجوك.

دينا مكنش في وشها غير دموع ،بوظت الكحل والمكياج وقعدت تمسح في وشها ،زي المجنونة.

وتحلفني بالله إنها تزوره، أو حتي تشوفه ،وحلفت مش سيباني غير لما تروح له، اتحايلت عليّ، وحاولت تبوس إيدي لدرجة إنها هددتني بقطع عيشي ،وحاجات كتير أوي، بس في الآخر ماقدرتش، وكمان أنا معرفش حاجة عن المرض ده ،مش ممكن تساعده وربنا ياخد بيده ،ويشفيه.

أخدتها، وطلعنا البيت عنده ، طبعاً دخلت عليه وهو مرمي علي سرير قديم، ووشه أصفر وقالت : –

– كده عاوز تسيبني وتمشي ؟

– ما أنا قلت لك اللى بحبها عاوزه تسيبني، وبحاول أرضيها وهي مش عاوزه.

– مين دي؟

– الدنيا يا فنانة، الدنيا يا دنيا ،هي عامله زيك كده، كل ما تزهد فيها، تديلك وكل ما تتمسك بيها، تبعد عنك، طبعا أشرف اللي جابك مش كده؟

– آه.

– بس لما أشوفه فوق نبقي نتحاسب.

– ماتقولش كده.

– خلاص يا نجمة، ماعدش فيها قواله، الموضوع منتهي. الدكتور علي أول الشارع، منتظر حد يروح يقوله؛ عشان يعمل تصريح الدفن عمرك شفتي واحد عارف تصريح الدفن بتاعه طالع منين ؟

– بتحبني يا ياسر ؟

– ياااااااه الكلمة دي قليلة أوي علي اللي كنت حاسس بيه، ناحيتك.

– كنت.

– آه يا نجمة، لازم تبقي عارفه إنك إنت والدنيا، واحد عندي، في عز أزمتي ظهرتِ، علشان تديني الأمل، وأعيش كام يوم جنبك، أتمتع بنظري ليكي.

بصت جنبها لقت كل الصور اللي اتصوروها مع بعض ،متعلقه جنب صور قديمة كتير لها.

– وده اللي أخدته في الشنطة، وإنت ماشي.

– آه، حبة ذكريات حتبقي منسيه ،بس عاوز أغمض عيني عليكي، روحي يا دينا بلاش تقعدي هنا ،ماحبكيش تشوفيني في الوضع ده.

– لا طبعا، أنا حفضل معاك.

– لحد إمتي؟ خلاص يا دنيا ،أرجوك ماعدش في وقت ،حتي أملي عيني منك، كنت بتمني أشوفك ماشيه بعربيتك في الشارع، وأنا بصحتي، ولما مرضت قعدت جنبك في عربيتك،

مكنتش عارف إن أنا حموت، وبحط صورك علي الجدران في بيتي، وأذوّق أوضتي بصورك، لما عرفت إني في آخر أيامي، بروزت صورنا مع بعض ،وحطيتهم جنبي ،ونزلت صورتي معاكي بوسترات في السوق.

فضلت تعيط دينا جنبه، وماقدرتش تستحمل الصدمة وكلامه ونقلناها علي المستشفي، قعدت يومين .

اليوم اللي دخلت فيه، واليوم اللي بعده وهي خارجه من المستشفي، انتظرتها علي الباب، وكنت شايل شنطةياسر اللى كان واخد فيها كل صوره معاها .

أول ما شافتني ،مدت إيديها وقالتلي، هاتهم.

فهمت بقي ليه أنا جايبهم لها هي؛ عشان قال لها إن هي ده كل حاجه بيملكها في الدنيا.

عرفت إن حبة الصور اللي كانوا في الشنطة، هم ميراثه الوحيد، وأكيد حب إن هي تاخدهم، ويفضلوا معاها.

أديني أهه شغال في المجال، ومع نجوم أكثر من اثني عشر سنة، ماشوفتش قصة حب أثرت فيّ زي دي، فنانين يتجوزوا وفنانين يتطلقوا ،والحياة ماشية، بس ماشفناش دنيا زهران تاني، ماتعرفش ناس قالت إنها هاجرت أمريكا، وناس تقول ده كان ليها إخوات في كندا، كل واحد بيشوف الرسالة اللي بعتهاله ربنا ،ويقرأها وكل واحد بتتبعتله رسالة، بس يا سعده اللي يعرف يقرأها.

تمت

0 Reviews

Write a Review

Read Previous

عدو المرأة .. كريم الجيار

Read Next

زوجات محمد علي باشا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Most Popular